جاء في المصباح وشرح القاموس
قال أبو حاتم وأهل نجد يقولون في المرأة زوجة بالهاء. وأهل الحرم يتكلمون بها. وعكس ابن السكيت فقال وأهل الحجاز يقولون للمرأة زوج بغير هاء، وسائر العرب زوجة بالهاء وجمعها زوجات. والفقهاء يقتصرون في الاستعمال عليها (زوجة) للإيضاح وخوف لبس الذكر بالأنثى إذ لو قيل: تركة أو فريضة فيها زوج وابن لم يعلم أذكر هو أم أنثى أه.
وجاء في لسان العرب
وبنو تميم يقولون هي زوجته وأبى الأصمعي فقال زوج لا غير، واحتج بقول الله عز وجل: (اسكن أنت وزوجك الجنة) فقيل له نعم كذلك قال الله تعالى فهل قال عز وجل لا يقال زوجة، وكانت من الأصمعي في هذا شدة وعسر أه.
من هذا يظهر أن جميع العرب يقولون زوجة ما عدا الحجازيين وعبروا بها في شعرهم ونثرهم كما إن العلماء ورجال الشرع يؤثرونها على زوج دفعاً للاشتباه. وأرى أن نخصصها للمرأة ونخصص الزوج للرجل، ولاسيما في لغة التخاطب.

