أيا زهرتي في الترب بين المقاير اليك حملت الزهر شاهدت ازاهيري
حملت إليك الزهر ترويه أدمعي
وتذويه أنفاسي وحر زوافري
قدمت عليك اليوم أسوأ مقدم سواد بأثوابي سواد بخاطري
وخاتم عرسى لا يزين اصبعي ولمحة وجهي غيرها في التزاور
على قبرك المرموق أبكي وأرتمي وأجأر بالشكوى تشق مرائري
أناديك في لحنر من الحب ضارع
دموع بلا جدوي ، نداء بلا صدى
لكم فاض من دمعي - وأنت مريضة -
وأرخصت من نفسي وهنت بناظري
أطأطي إشرافي وأقع ثائري
فأين مضي دمي ، وذلي ، وصالحي وأين مضت دعوات تلك الحناجر
أيا زهرني ، كنت النضارة والشذا وكتبتها من غير شوك مخاض
أأطلب عند التفسير فيك رعاية واخدع نفسي عن بلاء المصابر
فأسأل عن سحر العيون السواحر
وفتنة هانيك الخسدود النواضر وأكبر ظني ما به من بقية
ولكنه رمز لتلك المناظر اؤدي له ما عشت زوره زائر
وأحببي لديه عهد داع وذاكر مكانك يا زوجي وخدان دراسي
حليف حيافر لا رهين حقائر مكانك مني في فؤاد متيمر
وتفكير ذي فكر ، وتخييل شاعر عفاه على شعري وقلبي وخاطري
فقد كنت في حال فصرت بآخر

