جاء في مقال الأستاذ الكبير عبد الله عفيفي بك بالعدد الممتاز (ميراث لا وارث له) :
(وما كان أقوى تلك الطفلة الناشئة عائشة بنت أبى بكر حين اقتحم رجال قريش عليها البيت. . . ولطمها الشريف النذل أبو جهل بن هشام لطمة لطارت قرطها من أذنها لتتكلم فما نطقت إلا بعبرة واحدة سقطت من عينيها على الأرض). وجاء في قصيدة الأستاذ محمود الخفيف بالعدد نفسه (في الطريق إلى يثرب) :
حيِّيا أسماَء كالطيف الرفيق ... تسرق الخطو على هول الطريق
يا ابنة الصدِّيق هل من نبأ ... للرفيقين عن الشرك وثيق
أمسكي عن لطمة فاجرة ... طرحت قرطك من وغد صفيق
فيتضح من مقال الأستاذ عفيفي بك أن لطمة أبى جهل كانت لعائشة بنت أبى بكر، ومن قصيدة الأستاذ محمد أن اللطمة كانت لأسماءَ. فعلى أي شئ جاء هذا الاختلاف؟ أَسَهَا أحدهما فأورد القصة على غير ما هي، أم ماذا؟
(صا الحجر)
(الرسالة):الصحيح أن اللطمة كانت لذات النطاقين أسماء، أما ذكر عائشة فهو سهو

