يقول الله تعالى في كتابه العزيز (وما كان لنفس أن يموت إلا بإذن الله كتاباً مؤجلاً) . وقال جل شأنه (فإذا جاء أجلهم
لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) . وكتب الدكتور الأستاذ حامد الغوابي مقالا في الرسالة الغراء عدد (٩١١) بعنوان (الخمر بين الطب والإسلام) جاء فيه (وإذا أطلعتم على إحصائيات شركات التأمين على الحياة وجدتم أن استعمال الخمر ولو بمقدار متوسط يقصر العمر) ! قلت: كيف يمكن التوفيق بين ما قررته الآيات البينات، وبين إحصائيات شركات التأمين على الحياة؟!
أما أنا فلا أفهم إلا لغة القرآن، وأفهم أن العمر لا يقصر ولا يطول ولا يمكن أن يقصر أن يطول لسبب أو لآخر، فالنباتين والفيتامين لا يطيلان العمر كما لا يقصره الزرنيخ والنفتالين. . فما قول الدكتور الغوابي صاحب المقال في الجواب على صاحب السؤال؟
لو كان في الخمر أعمار يعجلها ..
. لقصر الموت أعماراً يؤجلها!
(الزيتون) عدنان
(الرسالة) قال الله تعالى: (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب)

