ستمر دنيا مغيمة وجو أغبر والريح عاتية تخور وتصفر تحثو التراب وتنذر . اقبلت يا سبتمبر ! والروض في ريعانه يتبختر . نضر يميس ويخطر . الصيف : ذاك العنفوان الاخضر حلم جميل أبتر ، الصيف مر به كطيف يعبر قادا به ذاك الاغن المزهر واتيت يا سبتمبر! ونزلت ، . . صاعقة تدك وتصهر ماذا ؟ فاين الصيف ؟ ام اين الزهور النضر ؟ هي ههنا ، وهناك تذروها الرياح وتنثر اوآه . . يا سبتمبر! كم ذا تلف وتقبر . . ! يا جمرة لما تزل بين الضلوع تسعر ! يا دمعة جمدت فلا تتحدر ! اواه ! ! يا سبتمبر !
سبتمبر! اواه يا سبتمبر..! تأتى ، فتبعث ما نشاء وتنشر ، وتذكر ، وانا اعود فاذكر . سبتمبر . . ! او اه . ! يا سبتمبر..!
