( إلى التي ألهبت روحي فسالت على فمي )
بي لا بغــــــــــــــيري قد جزيت ثوابا
لمــــــــــا فتحت بقلـــــــبي الأبوابا
فرأيت أحـــــــــلامي التي ضيعتها
بالأمس عادت لي تحت ركـــــابا
واسترجعت روحي مواضي سعدها
فإذا النعيـــــــــــم يصب لي الأكوابا
هيهات يعروني الأسي ما دمت أنـ
ت على الحيــــــــــــاة لمهجتي محرابا
لـــــــكأننا جئنــــــــــا علي وعد لـــكي
تمضي الحياة مدى الحياة شـــــــــبابا
يا غادة البـــــــــــــــــــقور إني شاعر
وهب الجمـــــــــــال فـــــــــــــؤاده وأنابا
تخذ الهوي دستوره حتى إذا استشـ
رى به ألقي الســـــــــــــــلاح وذابا
فخذي من الدنيا ســـــــــلافة لهوها
مثـــــــــــــــلي ترين بريقها خــــــــــــلابا
كوني علي ديني نشــــــــــــيدا عابقا
فوق الحيـــــــــــاة يعمها تطرابا
من كان ينخدع بالسراب فإنني
حققت حلمي مذ رأيت ( سرابا )
( الموصل )
