قراء الرسالة يذكرون تلك العجالة الخاطفة التي نوه بها الأستاذ كمال رستم في العدد ٩٢٢ من مجلتنا الغراء، ذاكراً أن الأستاذ إبراهيم المصري الكاتب القصصي المعروف. . قد سطا على قصة أنطون تشيكوف (الرهان) واضافها إلى نفسه بالعدد ٨٥٢ من مجلة آخر ساعة تحت عنوان (الرهان العجيب) ! ومع أن كلمة الأستاذ كمال رستم كانت تتسم بطابع العنف، فقد ضمت الأستاذ المصري صمت المتهم الذي ثبتت إدانته. .
واليوم. . تتكرر نفس المأساة على صفحات آخر ساعة نفسها، فقد طلعت علينا في عددها الفائت بقصة للأستاذ أمين يوسف عرابي تحت عنوان (دقات الساعة) ، وقدمها على أنها قصة رمزيه مصريه! والقصة ليست من الرمزية أو المصرية في شيء؛ وإن القراء للعدد ٩٣٤ من الرسالة إلغاء. . الصادر بتاريخ ٢٨ مايو سنة ١٩٥١، وعلى الصفحة ٦٢٧ من نفس العدد، يطالع هذه القصة. . وهي مسرحية ذات فصل واحد من ورائع (ميشيل وست) قمت بترجمتها وتقديمها. وقد تطاول الأستاذ أمين على أصول القصة، فنفحها بعضاً من عندياته، ولست أدري! أهذا إمعان منه ي الكرم على مؤلفها ذي الحق المسلوب؟ أم رأى فيها اعوجاجا فأبى أن يتفضل بتقويمه؟ أم أراد أن يطمس معالم السرقة كما فعل الأستاذ المصري في قصته (الرهان العجيب) ؟
