جاء في كلمة عبد الوهاب عزام عدد (٣٨٨) هذه الجملة: "ويعلو عن (سفاسفه )" . فقد ند قلم الدكتور السيال عن هذه اللفظة، فاستعملها بمعنى الرديء، والذي ورد في كتب اللغة (سَفْساف) ولم يرد إلا سُفاسِفْ بالضم بمعنى شديد
جاء في القاموس مادة (سفف) ، (وجوعٌ سُفاسِف بالضم شديد، والسفساف الرديء من كل شيء والأمر الحقير، وسفسف عمله لم يبالغ في إحكامه) وفي لسان العرب السفساف الأمر الحقير وأورد شاهداً ما جاء في الحديث: (إن الله سبحانه وتعالى يحب معالي الأمور ويكره سفسافها) وأنكر سفاسفه قال: (وفي حديث فاطمة بنت قيس إني أخاف عليك سفاسفه
قال ابن الأثير هكذا أخرجه أبو موسى في السين والفاء ولم يفسره وقال: ذكره العكبري بالفاء والقاف ولم يورده أيضاً في السين والقاف قال: والمشهور المحفوظ في حديث فاطمة هو: إنما هو إني أخاف عليك قسقاسته وهي العصا قال: فأما سفاسفه وسقاسقه فلا أعرفه إلا أن يكون من قولهم لطرائق السيف سفاسقه وهي التي يقال لها (الفرند) فارسية معربة
وأستفهم من حضرة الدكتور الأديب: هل هناك فرق بين الصبر الجميل والصبر. فقد جاء في القرآن الكريم حكاية عن سيدنا يعقوب (فصبر جميل) وأمر الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: فاصبر صبراً جميلاً، وبقوله: فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل، فهذا الدليل على أن هناك أنواعاً للصبر بينها فروق. أرجو الإجابة على هذا مع جميل الثناء
(القاهرة )
