الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 393 الرجوع إلى "الرسالة"

سفساف لا سفاسف

Share

جاء في كلمة عبد الوهاب عزام عدد (٣٨٨)   هذه الجملة: "ويعلو عن (سفاسفه )" . فقد ند قلم الدكتور السيال  عن هذه اللفظة، فاستعملها بمعنى الرديء، والذي ورد في كتب  اللغة (سَفْساف) ولم يرد إلا سُفاسِفْ بالضم بمعنى شديد

جاء في القاموس مادة   (سفف) ،   (وجوعٌ سُفاسِف  بالضم شديد، والسفساف الرديء من كل شيء والأمر الحقير،  وسفسف عمله لم يبالغ في إحكامه)  وفي لسان العرب السفساف  الأمر الحقير وأورد شاهداً ما جاء في الحديث:   (إن الله سبحانه  وتعالى يحب معالي الأمور ويكره سفسافها)  وأنكر سفاسفه  قال: (وفي حديث فاطمة بنت قيس إني أخاف عليك سفاسفه

قال ابن الأثير هكذا أخرجه أبو موسى في السين والفاء ولم يفسره  وقال: ذكره العكبري بالفاء والقاف ولم يورده أيضاً في السين  والقاف قال: والمشهور المحفوظ في حديث فاطمة هو: إنما هو  إني أخاف عليك قسقاسته وهي العصا قال: فأما سفاسفه وسقاسقه  فلا أعرفه إلا أن يكون من قولهم لطرائق السيف سفاسقه وهي  التي يقال لها (الفرند) فارسية معربة

وأستفهم من حضرة الدكتور الأديب: هل هناك فرق بين  الصبر الجميل والصبر. فقد جاء في القرآن الكريم حكاية عن سيدنا  يعقوب   (فصبر جميل)  وأمر الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله  عليه وسلم بقوله: فاصبر صبراً جميلاً، وبقوله: فاصبر كما صبر  أولو العزم من الرسل، فهذا الدليل على أن هناك أنواعاً للصبر بينها  فروق. أرجو الإجابة على هذا مع جميل الثناء

(القاهرة )

اشترك في نشرتنا البريدية