أسندت الحكومة الفرنسية إلي المسيو جان جيرودو رآسة مكتب الاستعلامات الذي انشأته حديثا ليكون أداة اتصال بين الثقافة الفرنسية ومختلف الشعوب . وبعد هذا العمل ظاهرة طيبة تدل على أخذ الحكومة الفرنسية بالنظرية القائلة بوجوب تمشي النشاط الثقافي مع النشاط الاقتصادي في اسواق العالم ؛ لأن جان جيرودو يعد في طليعة الأدباء الفرنسيين الذين يتبوأون مكانا ممتازا في الأوساط الفنية في أكثر بلاد العالم ، وقد مثلت كثير من مسرحياته فى أغلب بلدان العالم ، واستطاعت إحداها أن تنال إعجاب كل من رآها أو قرأها ، وهي أمفيتريون ٣٨ . ولا شك أن ترجمة أعماله الأدبية إلي مختلف اللغات مما يدل على انه خير سفير للثقافة الفرنسية لدي العالم
الخارجي ، وخصوصا لدي الأنجليز الذين ينظرون - إلي اليوم - إلي الأدب الفرنسي نظرة حذر تجمل من المسير الاستفادة من الثقافة الفرنسية والأدب الفرنسي المعاصر .
