عني الأستاذ أحمد فؤاد الصحن بوضع هذه القصص التهذيبية وأخرج منها حلقتين: الأولى (قصة البخيل) ، والثانية (قصة الصياد الصغير والسلحفاة) ، وفي ختام الحلقة الثانية قصة قصيرة وحكاية مصورة وبعض مشاهدات في مبادئ الطبيعية ومسائل حسابية ومسابقة لطيفة للأطفال، وهذه كلها قصد بها الأستاذ تسلية الأطفال وتزويدهم بطائفة من المعلومات العامة في قالب سهل؛ والكتابة للأطفال لا ريب تحتاج إلى جهد عظيم وعناية فائقة، ثم هي تقيد الكاتب بكثير من القيود، ولعل هذا هو السر في أن الأطفال في مصر ظلوا طويلا محرومين من الكتب التي تناسب مداركهم. وليس من شك في أن الأستاذ بكتابة هذه الحكايات قد أضاف إلى مكتبة الأطفال آثاراً لها قيمتها في تهذيبهم وتثقيفهم وتوسيع مداركهم وتقوية الخيال فيهم. ورجاؤنا أن يعنى الأستاذ في الحلقات القادمة بالإكثار من الصور وجعلها أكثر وضوحاً وأقرب إلى النوع الذي يحاول الأطفال أن يرسموه بأيديهم، فأن ذلك له أثره في تقريب الحكايات وجعلها جميلة سائغة

