اطلعت على ما كتبه الأستاذ كامل محمود حبيب تحت عنوان (فتى الريف) في عدد الرسالة ٨٢٠ فأعجبني الأسلوب القوي والتركيب المتين والبلاغة المتدفقة في كلامه ولكن رأيت في ثنايا تعبيره جذبت نظري.
ففي ص ٢٣٣ يقول على لسان هذا الفتى (وهؤلاء رفقائي نغدو معاً إلى الأزهر ونروح سوياً إلى الدار. . .
واستعمال سوياً في هذا الموضع بمعنى معاً خطأ شائع على الألسنة لأن لفظ سوي بمعنى مستو.
قال في اللسان ورجل سوي والأنثى سوية أي مستو فأرجو التنبيه على فساد هذا الاستعمال في مجلتكم الزاهرة التي تدعو دائماً إلى رفع الثقافة العربية والأساليب البارعة في مختلف الأقطار العربية.
