الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 915الرجوع إلى "الرسالة"

سيدي الكريم:

Share

قرأت الآن في القناطر الخيرية مقالك الممتع الذي نشرته  الرسالة، فأشكر لك أجمل الشكر  ذكرتني شيئاً كنت أنسيته  حتى كنت أشعر أثناء قراءة هذا المقال أنك تتحدث عن شخص  غيري.

وعفا الله عما سلف، فقد كانت تلك المحاولات في آخر الصبا  وأول الشباب فجراً كاذباً لم يمح شكاً ولم يجل يقيناً.

والحمد لله على الخير والشر والبراءة إليه من الكذب والغرور.  أما بعد فإني أرجو أن يقبل تحيتي وشكري مجدداً.

اشترك في نشرتنا البريدية