أحب المخرج الإنجليزي المعروف (مستر كوردا) أن يخرج شريطاً لرواية الشاعر المشهورة، ولكنه لم ترقه التراجم الإنجليزية لهذه الرواية، فاقترح ترجمة جديدة اشترط أن تكون حرفية تنعدم فيها شخصية المترجم؛ فقدمها إليه الكاتب الكبير همبرت ولف بعد ثلاثة أسابيع من إعلان الاقتراح. . . ولسنا ندري ماذا صنع المترجم في هذه الأيام القليلة، ولا كيف جاءت ترجمته، ولا ماذا صنع بالمقطوعات الشعرية المنتثرة في رواية إدمون روستان. . .؟! ترى هل استعان بالشياطين في نقلها إلى النظم الإنجليزي؟ سنرى حين تصل الترجمة إلى مصر

