فى «سماء» الوصل «غيم » من غيوم الصد خيّم
« لثم الشمس » التى بالحســن كانت تتلثم
كان « جو » الود بسّـا ما ، لكن قد تجهم
لا تري إلا « غيوثاً » من جفون تتكلم
« ورعوداً وبروقا » من فؤاد يتضرم
« ورياحين » من الآ مال « تصفر وتسقم »
« ورياحاً » كلما مر ت على « غصنى تهشم »
« وظلاما » قد تمطى وبه « نجمى » تبرم
«وطيوراً » فى فمى تب كى ، وقد كانت ترنم
« يا شتاء الحب » رفقاً بعض ذا يكفى المتيم
( كرمة ابن هانئ )
