نشرت إحدى الصحف الالمانية التى تصدر في بودابست نبأ اكتشاف غريب وفق إليه بعض الطيارين والعلماء الانكليز أخيراً
فى جزيرة غانة الجديدة التى تقع فى المحيط الهادى على مقربة من استراليا ، فقد طار إلى الجزيرة بعض الطيارين الاستراليين وتوغلوا فى داخلها ، فوقعوا على شعب غريب عن أهلها يعيش فى الداخل ويبلغ عدده زهاء مائتي ألف ، وليس بينه وبين باقى سكان الجزيرة شبه في الجنس أو العادات . وجاء بعدهم بالطيارة إلى الجزيرة بعض الاخصائيين فى علم الأجناس وبحثوا أحوال هذا الشعب المتأخر المنقطع عن العالم فألفوه ماهرا فى الزراعة خبيراً بطرق الرى . ورأى
العلماء أنه يوجد بين هذا الشعب وبين المصريين شبه . كبير ، ورتبوا هذا الاستنتاج على عدة حقائق علمية ، منها أنهم يحرزون من الآلات الموسيقية ماهو شبيه بالآلات التي ترسم على الآثار الفرعونية ، كذلك اسلحتهم الحجرية تشبه أسلحة المصريين القدماء . كذلك يوجد فى معتقداتهم الدينية كثير مما يشبه عقائد المصريين القدماء . ويرى هؤلاء العلماء المكتشفون أنه ليس بعيدا أن يكون المصريون القدماء قد
ساحوا إلى تلك المياه فى العصور الغابرة ، و نزلوا على تلك الجزيرة الثانية وحل بعضهم بها ، وأقاموا فيها مجتمعا خاصا بهم ونقلوا اليها بعض عاداتهم وحضارتهم . بيد أنه يبقى على أولئك العلماء أن يبحثوا عما إذا كان لذلك الشعب من الخواص الجنسية ، وعما إذا كان فى لغته ، ما كان للشعب المصرى القديم ؛ فاذا وقفوا إلى وجود هذه الخواص ، فعندئذ يعدو الاكتشاف حقيقة علمية لا ريب فيها
ولقد دلت أبحاث المكتشفين من قبل على وجود آثار حضارة مشابهة لحضارة الفراعنة فى بعض أنحاء أمريكا الجنوبية والمكسيك ، ولكن البحث لم يقطع بوجود الصلة بين هذه الحضارة وحضارة المصريين القدماء .

