الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 234 الرجوع إلى "الثقافة"

صدى الوحدة

Share

اهه حيري بارجاء الدجي  رددت أصداؤها في مخفقي

اشرب الحزن كؤوسا كلما  أفرغت اثرعتها من أرقي

صوت من كل صوب اسهم

لست أدري أي سهم أنقي ؟

كل آمالي ثلاشت مثلما  بتلاشي النور عند الفسق

وتساوي الليل عندي والضحي

رب ليل فجره لم يفق

جدد الدهر عموما يالها   من هموم اوقدت لي حرقي

أبعدت صحي وخيلأني كما   اغرقت صبحي وعمت مغبقي

ايه بالليل أما من مصبح   ابصر النور بعرس الشفق

أبصر الشمس كنعش سائر  يتواري في ظلال الافق

أبصر الأزهار تطوي مثلما   ضوت الأفراح في قلب شقي

) بغداد ( جمعية إخوان الأدب

اشترك في نشرتنا البريدية