الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 481الرجوع إلى "الرسالة"

صرخة الألم!

Share

أَأَناَ الَّذِي رَدَّدْتُ أَلْحَانيِ عَلَي ... قِيثاَرَتيِ السَّكْرَى طَروباً حَالماً؟

أَأَناَ الَّذِي ضَحِكَتْ عَلَى كَوْنيِ الرُّؤَى ... فَمشَيتُ مِطرَاباً عَلَيْهِ هاَئمِاً؟

أَأَناَ الَّذِي وَهَبَ الْعَذَارَى رُوحَهُ ... وَوَهَبْنَهُ أَرْوَاحَهِنَّ بَوَاسِمَا؟

اشترك في نشرتنا البريدية