ربي .. وهل للقلب غيرك مفزع ؟
أو للسان سواك باب يقرع ؟
ساظل أهتف .. بل وأصرخ ماحيـ
يت ؟ لفرط إيماني بأنك تسمع !
قلبي يؤكد لي بأنك سامع ..
وإذا سكت مضي يئن ؛ فأضرع
وإذا شككت ؛ بكي ! .. وأسرع نبضه
فاتوب من ضكي إليك وأرجع
ربي : ؟ فما هذا الغموض ؟ ! وحيرة
أن لا أري في (واقعي) ما يقنع
أنا لست بالملحاح ياربي.. بل الـ
حلحاح عقلي : ساغب لا يتبع !
ويرئث من شكوى الشقاء .. وانما
قلبي هو الشاكي الشقي للوجع !!
غشاء غشاء !.. واكرباء !! قد
خسارت قواء !! فليته ينقطع !!
هو علة البلوى! .. واصل الداء والشـ
ـكوى ..! وحيرني !! فماذا اصنع ؟!
اسكته ياربي !.. لارضي عنه ! .. او
فانزعه ؛ لا اضطمت عليه الأضلع !!
قلب .. يؤازره لسان ناطق
وكلاهما مستكثر لا يقنع ..!
اولاهما ما ضقت بالدنيا ..! ولا
ضاقت على نفسى الرحاب الأربع !
ورأيت هذا الكون محض الشر ، في
محض من الأوهام ليست تنفع!
هي كالسراب بقبعة .. متجددا
أبدا .. وغلة ظامئ لا ينقع !!
عمري تبخر خلقها صديان كالـ
معحموم الهث !.. والوتين مقطع
لله قلبي .. كيف لم يهلك أمي !
ياويحه من قرط ما يتوجع !!
دبرن ياربي ؛ ! فقد ضاع الرشا
د.ا. ولم يعد لي في الهداية مطمع !
ظمأن محترق .. وياهبهات أن
أروي وبالقطران كأسي مترع!
خلصنى ياربي .. تعبت !! تعبت من
موتى البطئ ! .. وها أنا لك أضرع!
خذني إليك ؛ ففي سمائك موضعي
إذ ليس لي في رحب أوضك موضع !
ضاقت - على سعة - علي ؛ كأنها
لي خاتم ضنك شكاء الإصبع!
أبدا أنا المختوق ! . في الحلقوم رو
حي !! لا تقر بسجنها ، أو تطلع!!
خذها وخلصني ؟ ! الهي يح صو
في في الدعاء . وأنت مصغ تسمع !
هلا استجبت إذا ؟؟! حنائك لا تؤ
خذني ! فرشدي في هواك مضيع !
