الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 811الرجوع إلى "الرسالة"

صورة طبق الأصل!،

Share

كثيراً ما أقرأ مقالاً بعينه أو قصيدة بعينها في أكثر من  مجلة واحدة في زمان واحد، ومكان واحد، كما وقع في كلمة الأستاذ  أنور المعداوي حول كتاب   (زوجات)  للأستاذ الصاوي؛ فقد  تفضل الأستاذ الناقد فكتب كلمة حول هذا الكتاب في مجلة    (العالم العربي)  عدد ديسمبر الجاري، ثم أردفها بصورة أخرى    (طبق الأصل!)  نشرها في     (الرسالة)   الغراء عدد   (٨٠٧) ،  وهذا عين ما وقع في قصيدة الشاعر توفيق عوضي   (حب المنطق)   فقد تفضل بنشرها في     (الرسالة)   عدد   (٨٠٦) ، ثم في   (الثقافة)   عدد   (٥٢١) . وبعد، فلست أدري الحكمة من هذا التقليد  الجديد، كما أجهل أسبابه ومبرراته ودواعيه ونكتة البلاغة فيه

قد يجوز أن أنشر قصيدة في مصر، ثم أنشرها بعينها في  الحجاز، أو في أي رقعة من رقاع   (الجامعة العربية) ، وذلك  لبعد الشقة، ونزوح المحلة، ولتوثيق الصلات الأدبية بين أبناء  الضاد. . . أما أن ينشر مقال، وتنشر قصيدة، في المكان الواحد  والزمان الواحد، في أكثر من مجلة واحدة، فذلك ما لا يجوز،  أو قد يجوز، ولكني على كل حال لا أعرف عبرة جوازه. . .  فأكون لمن يتفضل بالعبرة من الشاكرين!

(الزيتون )

اشترك في نشرتنا البريدية