الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 726الرجوع إلى "الرسالة"

صولانا أبو الكلام وترجمة القرأن :

Share

جاء في العدد ٧٢٢ من الرسالة تحت توقيع الجاحظ ما نصه:    (فسر الزعيم أبو الكلام قدرا من القرآن الكريم تفسيرا  علميا عصريا، وترجم القرآن كله إلى اللغة الإنكليزية إلى آخره) والحقيقة أن مولانا أبو الكلام أراد قد فسر القرآن الكريم  بالغة الأردية URDO تفسيرا علميا عصريا ولكنه لم يترجم  القرآن إلى اللغة الإنجليزية كما ذكر الجاحظ لأنه لا يعرف هذه  اللغة ولا يفهمها. أما ترجمة القرآن من العربية إلى الأوردية  فهي أحسن التراجم وأصدقها في هذه اللغة. والسلام عليكم أول وآخرا.

(الكويت)

اشترك في نشرتنا البريدية