الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 888الرجوع إلى "الرسالة"

طنطا - مصطفى صادق الرافعي

Share

رحم الله ذلك النابغة الذي صفا الأدب العربي في قلمه  وخلص ماؤه وزاد رونقه، وليكرم الله من يذكرون بأدبه

فإنهم بهذا يقربون إلى الواقع (عالمية) العربية وأدبها. ولاتهن  أمة يمجد فيها العباقرة وتنشر ذخائرهم فاللهم وفق من أعان  على ذلك أو سعى إليه من كاتب أو عالم أو وزير.

اشترك في نشرتنا البريدية