رحم الله ذلك النابغة الذي صفا الأدب العربي في قلمه وخلص ماؤه وزاد رونقه، وليكرم الله من يذكرون بأدبه
فإنهم بهذا يقربون إلى الواقع (عالمية) العربية وأدبها. ولاتهن أمة يمجد فيها العباقرة وتنشر ذخائرهم فاللهم وفق من أعان على ذلك أو سعى إليه من كاتب أو عالم أو وزير.

