الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 916الرجوع إلى "الرسالة"

طه حسين الشاعر

Share

أتاح لنا حضرة الباحث المطلع الأستاذ محمد سيد كيلاني  فرصة التعرف على جانب هام في أدب معالي الدكتور طه حسين باشا  في العدد الماضي من الرسالة الزهراء فشرح كيف قرض الدكتور  الشعر في الصبا والشباب، ودلنا على ما كان يفيض به ذلك الشعر  من بدوات وأحاسيس، وما يزخر به من نزعات دينية ووطنية وحب وشكوى إلى آخر المقال القيم.

ويختتم الأستاذ كيلاني بحثه بقوله: (ولكن الشاعر منذ  سافر إلى أوربا في عام ١٩١٤ لم نر له ولا بيتاً واحداً. فقد هجر  القريض هجرا تاما. ونسى الناس هذا الشاعر الموهوب، بل ربما  يكون هو نفسه قد نسى شعره) .

والذي أفهمه جيداً أن معالي الدكتور طه حسين باشا لم  يهجر القصيد هجراً تاما عام ١٩١٤، فالناظر في كتابه الرائع    (على هامش السيرة)  لا بد واجد شيئا غير فليل من شعره الجميل  منبثا بين ثنايا النثر، وهو أمر لا يلمحه غير شاعر أو عروضي. . .

وأذكر أن الأستاذ دريني خشبة أول من لفت الأنظار إلى  تلك الناحية في أثناء كتابته عن الشعر المرسل، ولولا وجودي  الآن بعيدا عن القاهرة لأوردت البرهان القاطع، وفي الذاكرة  من شعر الكتاب المذكور هذا البيت:

أقبلت تسعى رويدا ... مثلما يسعى النسيم

هذا والأستاذ كيلاني تحياتي وإعجابي كلية الآداب

اشترك في نشرتنا البريدية