الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 189الرجوع إلى "الرسالة"

طوالع الأيام قديما وحديثا

Share

كان العرافون القدماء يحصون الحوادث السيئة والحوادث الطيبة  في أيام معينة لكي يستخرجوا بعد ذلك الأيام السعيدة والأيام  المنحوسة، وقد انتهوا بعد أجيال إلى القول بأن هناك أياماً بعينها  تعتبر أياماً سعيدة، وأخرى تعتبر منحوسة، وكانت هذه الأيام معروفة  منذ العصر الغابر، وكان يعرفها أهل بابل قبل المسيح، وكان  المصريون القدماء يقولون أيضاً بمثل هذه التفرقة بين الأيام، ولهم  قوائم معينة بالسعيد منها المنحوس، واستمرت هذه القوائم  معروفة متداولة حتى العصور الوسطى. وعندئذ طبقها العرافون  على أيام التقويم الجريجوري.

فمثلاً يمثل يوم الاثنين السلام، ويمثل الأربعاء النجاح  والخميس  الشجاعة والأحد يمثل الراحة والسعادة، وهذه هي الأيام السعيدة.  أما الأيام المنحوسة فهي الثلاثاء وهو مارس إله الحرب، والجمعة  وهو يوم فينوس، والسبت وهو يوم زحل.

أما العرب فقد خالفوا هذا الاستنتاج، واعتبروا يوم الجمعة  من الأيام السعيدة، وأنه يوم القرآن.

ويرى العرافون المحدثون ألا يأخذوا في ذلك بأقوال القدماء،  وأقوال عرافي العصور الوسطى، ويرون أن لكل إنسان طالعاً واحداً فقط هو طالع اليوم الذى يولد فيه ، يتأثر هذا الطالع بظروف  وحوادث معينة، وعلى هذا الطالع يتوقف مصير الإنسان مدى الحياة.

اشترك في نشرتنا البريدية