هذا هو عنوان المقال الذي نشرته مجلة البكتشرز يوست للكاتب شارلس جاي المحرر الاقتصادي للدايلي هربالد ، يشرح به وجهة نظره في الصناعة البريطانية الآن . .
يبدأ الكاتب مقاله متسائلا عن سر الانتصارات الالمانية الخاطفة في السنة الأولى من سنوات الحرب : " لم حدث ذلك ؟ السبب فيما اعتقد هو ان موارد المانيا الاقتصادية كانت اثم تعبئة من مواردنا لفكرة الحرب ، بل ولا زالت كذلك ، وكفة النصر لا يمكن ان تكون في جانبنا يا لم تلقي الامبراطورية بكل موادها ورجالها وقواها ورؤوس أموالها إلي ميدان الصناعة لإنتاج طائرات ومدرعات وقنابل وكل ما يلزم للقتال .
ويستطرد المستر شارلس فيقول : " منذ أخذت الحكومة الحاضرة على عائقها هبه العمل في مايو من العام الماضي تركزت جهودنا وزاد إنتاجنا في ميدان الطيران ، ووقفز جيشنا إلي أضعافه مؤبدا بالعدات ، وكان ذلك بفضل الجهود الخبارة للعمال البريطانيين الذين عملوا الساعات الإضافية غير مبالين بهجرات الطائرات الغيرة ، ولكن مع ذلك لا زال لدينا ما نعمله ، فنحن قد بدانا فقط يعمل التغيرات اللازمة فى هيكل الصناعة البريطانية والحياة البريطانية ، تلك التغيرات التى أتم هتلر القيام
بها مند زمن ، ولكن بغير وسائلنا . إن صناعاتنا ، حتي بعض الصناعات الحربية ، لا زالت تسير في تنظيمها وفق قواعد الارباح التي تحتمل وحدها عبء أضرار التأخير في الاقتصاد الدولي خلال السنوات الأخيرة ؛ كذلك وسائل الصرف والاستهلاك لا زالت تعمل وفق ذلك النظام الرديء الذي لا يكفل المساواة بين مستوي الأغنياء وطبقة الفقراء الناشئة من نفس النظام " .
ويري المستر شارلس جابي في ختام مقاله أن ما يجب عمله الان هو " ان نبحث عماهي المواد الضرورية الواجب إنتاجها لظروفنا الحاضرة ، فنمضي في انتاجها بكل قوانا دون النظر إلي فكرة الريح او الخسارة ، ورون الاصغاء إلي هؤلاء الذين بنادون بضرورة تقدير الربح في الانتاج . وفي نفس الوقت يجب ان نتيقن ان كلا من العمل وراس المال غير مضيع في إنتاج الكماليات ومواد الترف ؛ ولضيان ذلك يجب ان تفرض رقاية قوية على انتاجها كمراقبة مصانع الاقمشة والأحذية وغير ذلك . والخطوة الأخرى الجريئة ان تمنع إنتاج وتصدير والسلم غير الضرورية
