الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 119 الرجوع إلى "الثقافة"

ظل تلغي فكرة الربح

Share

هذا هو عنوان المقال الذي نشرته مجلة البكتشرز يوست للكاتب شارلس جاي المحرر الاقتصادي للدايلي هربالد ، يشرح به وجهة نظره في الصناعة البريطانية الآن . .

يبدأ الكاتب مقاله متسائلا عن سر الانتصارات الالمانية الخاطفة في السنة الأولى من سنوات الحرب : " لم حدث ذلك ؟ السبب فيما اعتقد هو ان موارد المانيا الاقتصادية كانت اثم تعبئة من مواردنا لفكرة الحرب ، بل ولا زالت كذلك ، وكفة النصر لا يمكن ان تكون في جانبنا يا لم تلقي الامبراطورية بكل موادها ورجالها وقواها ورؤوس أموالها إلي ميدان الصناعة لإنتاج طائرات ومدرعات وقنابل وكل ما يلزم للقتال .

ويستطرد المستر شارلس فيقول : " منذ أخذت الحكومة الحاضرة على عائقها هبه العمل في مايو من العام الماضي تركزت جهودنا وزاد إنتاجنا في ميدان الطيران ، ووقفز جيشنا إلي أضعافه مؤبدا بالعدات ، وكان ذلك بفضل الجهود الخبارة للعمال البريطانيين الذين عملوا الساعات الإضافية غير مبالين بهجرات الطائرات الغيرة ، ولكن مع ذلك لا زال لدينا ما نعمله ، فنحن قد بدانا فقط يعمل التغيرات اللازمة فى هيكل الصناعة البريطانية والحياة البريطانية ، تلك التغيرات التى أتم هتلر القيام

بها مند زمن ، ولكن بغير وسائلنا . إن صناعاتنا ، حتي بعض الصناعات الحربية ، لا زالت تسير في تنظيمها وفق قواعد الارباح التي تحتمل وحدها عبء أضرار التأخير في الاقتصاد الدولي خلال السنوات الأخيرة ؛ كذلك وسائل الصرف والاستهلاك لا زالت تعمل وفق ذلك النظام الرديء الذي لا يكفل المساواة بين مستوي الأغنياء وطبقة الفقراء الناشئة من نفس النظام " .

ويري المستر شارلس جابي في ختام مقاله أن ما يجب عمله الان هو " ان نبحث عماهي المواد الضرورية الواجب إنتاجها لظروفنا الحاضرة ، فنمضي في انتاجها بكل قوانا دون النظر إلي فكرة الريح او الخسارة ، ورون الاصغاء إلي هؤلاء الذين بنادون بضرورة تقدير الربح في الانتاج . وفي نفس الوقت يجب ان نتيقن ان كلا من العمل وراس المال غير مضيع في إنتاج الكماليات ومواد الترف ؛ ولضيان ذلك يجب ان تفرض رقاية قوية على انتاجها كمراقبة مصانع الاقمشة والأحذية وغير ذلك . والخطوة الأخرى الجريئة ان تمنع إنتاج وتصدير والسلم غير الضرورية

اشترك في نشرتنا البريدية