ضقت بالقيد فانطلق أيها الآبق الشرود
قد تحررت فاستبق للصراعات من جديد
انطلق تصعد الرباه ثم تهوي إلي السفوح
شاردا تقطع الحياه في النعلات و الطموح
انطلق تفجأ الخطر كالذي يفجأ الرجاء
لعبة في يد القدر تذرع الأرض والسماء
جمرة أنت تتقد خلف ستر من الرماد
وهي تذكو بلا مدد ثم تغدو إلي نفاد
أنت من طينة القلق صاغك الله والجموح
تمشق الأين والحرق والعقابيل والجروح !
أنت ترنو إلي المحال عاشقا بعده السحيق
فإذا شارف المنال خلته من لقي الطريق
ضقت بالقيد من ذهب ضقت بالأمن والقرار
فانطلق ثم . لا تئب عشت للخوف والعثار !
( حلوان)
