الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 175 الرجوع إلى "الثقافة"

عاشق المحال

Share

ضقت بالقيد فانطلق    أيها الآبق الشرود

قد تحررت فاستبق    للصراعات من جديد

انطلق تصعد الرباه    ثم تهوي إلي السفوح

شاردا تقطع الحياه    في النعلات و الطموح

انطلق تفجأ الخطر      كالذي يفجأ الرجاء

لعبة في يد القدر        تذرع الأرض والسماء

جمرة أنت  تتقد    خلف ستر من الرماد

وهي تذكو بلا مدد    ثم تغدو إلي نفاد

أنت من طينة القلق       صاغك الله والجموح

تمشق الأين والحرق         والعقابيل والجروح !

أنت ترنو إلي المحال        عاشقا بعده السحيق

فإذا شارف المنال         خلته من لقي الطريق

ضقت بالقيد من ذهب      ضقت بالأمن والقرار

فانطلق ثم . لا تئب          عشت للخوف والعثار !

( حلوان)

اشترك في نشرتنا البريدية