الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 548الرجوع إلى "الرسالة"

عبد المتعالي الصعيدي

Share

اطلعت بالعدد ٥٤٦ من مجلة الرسالة الغراء على تعليق حضرة  الأستاذ دسوقي إبراهيم على البحث (ختان البنات في مصر)   ولما كانت الناحية الدينية للموضوع ليس لي فيها مجال  فقد استعنت بأحد الأساتذة الإجلاء فأطلعني على فتوى

للمرحوم السيد محمد رشيد رضا نشرت في ٢٥ أكتوبر  سنة ١٩٠٤ في الجزء السادس من المجلد السابع من المنار، وفي  المقطم في ١٣ أكتوبر سنة ١٩٣٦ وقد جاء فيها ما يأتي:

(قال ابن المنذر: ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة  تتبع. واحتج القائلون بأنه سنة بحديث أساسه عند احمد  والبيهقي: (الختان سنة في الرجال مكرمة في النساء) وراوية  الحجاج بن أرطأة مدلس. والذي لا نزاع فيه هو ما قلناه من أنه  سنة عملية كانت في العرب وأقره النبي صلى الله علية وسلم وعده  من خصال الفطرة وهو من ذرائع النظافة والسلامة من بعض  الأمراض الخطرة)

وكانت هذه الفتوى عن ختان الذكور فقط. وأذكر أنني  اطلعت على فتوى رسمية في هذا الموضوع صدرت من دار الإفتاء  بطلب جماعة من فضلاء الهنود بمناسبة زيارة البعثة الأزهرية  للهند وهي بنفس هذا المعنى. ولعل الأستاذ الفاضل أقدر مني  على الاهتداء إليها. والموضوع قبل كل شيء علمي اجتماعي صحي  وليس فيه نزاع أوشك من هذه الوجهات، وليس في شيء منها  ما يقر هذه العادة الخطرة وهي ختان البنات التي استأثرت بها  مصر دون سائر أقطار العالم.

اشترك في نشرتنا البريدية