أتحسبُ أني أحمل الذل في الهوى
وأن الجمال الفذَّ منك شفيع؟
تعذّب من نفسي وترضي مهانتي
وذلك إثم - لو علمت - شنيع
حملتُ الهوى صدَّاً ودلاً وحرقةً
وإني سميع في هواك مطيع
حسبتَ رضائي ذلةً وحقارةً
رويدك حصني في الغرام منيع
رويدك. . . وأعلم أنني أرفض الهوى
إذا خالطتْه ذلّةً وخضوع. .
فإِن كنت لا ترضى بغير مهانتي
كأني عبدٌ تشتري وتبيع
وإن كنت تأبى لي مكاني ومنزلي
وما كان من حقِّي لديك يضيع
إذاً. . . فاتَّخذ غيري خليلاً وصاحباً
ودعْني. . . فإني في هواي رفيع!
