الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 483 الرجوع إلى "الرسالة"

عزة. . .

Share

أتحسبُ أني أحمل الذل في الهوى

وأن الجمال الفذَّ منك شفيع؟

تعذّب من نفسي وترضي مهانتي

وذلك إثم - لو علمت - شنيع

حملتُ الهوى صدَّاً ودلاً وحرقةً

وإني سميع في هواك مطيع

حسبتَ رضائي ذلةً وحقارةً

رويدك حصني في الغرام منيع

رويدك. . . وأعلم أنني أرفض الهوى

إذا خالطتْه ذلّةً وخضوع. .

فإِن كنت لا ترضى بغير مهانتي

كأني عبدٌ تشتري وتبيع

وإن كنت تأبى لي مكاني ومنزلي

وما كان من حقِّي لديك يضيع

إذاً. . . فاتَّخذ غيري خليلاً وصاحباً

ودعْني. . . فإني في هواي رفيع!

اشترك في نشرتنا البريدية