أغادر هذا الحمى هائما وأسرى، وأسرى أريد الفضاء
فلا يسع الكون قلبي الصغير ولا تسع النفس كل السماء
بنا عزلة جوعها دائم تضيع بوحشتها الأضلع
ونطعمها من طعام القلوب ونملأ فاها فلا تشبع
يضم الهوى جامعا بيننا وتسكرنا رشفات القبل
فننسى الحياة وننسى الوجود وتغمرنا مغريات الأمل
ولكننا بعد ذاك العناق تعاودنا العزلة القاسية
تريد غذاء جديدا لها فنذبح أنفسنا ثانية. . .

