زوت ووجدي مستمر عش الهوي الذي هجر
فراغتي خلاؤه وكاد قلبي ينفطر
ياويحه ما باله منه السرور قد نفر
وثم كانت روضة غناء تبهر النظر
ترفل في سوستها وغلها الغض العطر
والورد في حياتها يأخذ حسنا بالبصر
كم شهدت غرامنا بين أصيل وسحر
ما بالها قد اصبحت خالية من الزهر
طفت بها في حسرة أسألها عن الخير
قلت لطير جائم هناك في بعض الشجر
ما بال زهر الروضه ال غناء جف وانتثر
فقال طيري مطرقا والدمع منه ينهمر
منذ حبيبة تأي من يأسه الزهر انتحر

