كان من أثر ما نشرته (الرسالة) من الوصف الناطق لمآسي فلسطين الدامية أن دفعت الأريحية العربية إخواننا في (تلمسان) إلى أن يؤلفوا جمعية لإعانة منكوبي فلسطين، فجمعت في أول اجتماع ألفا وخمسين فرنكا فرنسيا؛ أرسلت بها تحويلا إلى إدارة الرسالة على بنك الكريدي ليونيه في باريس. وقال الفاضل السيد المختار الصبان أحد أعضاء هذه الجمعية في كتابه إلينا: (وقد اقتضى نظر اللجنة المكلفة بجمع الإعانات في (تلمسان) أن يُبعث هذا المبلغ بأسمكم، راجين من فضلكم أن تبلغوه أنتم من هناك إلى من هو قائم بقبض الإعانات وتلقيها بفلسطين. وهذا مبلغ أول اجتمع بيننا، وسنوافيكم بعده إن شاء الله بكل ما يجتمع لدينا، لأننا مازلنا فاتحين باب الإعانة ودائبين في العمل. . .)
و (الرسالة) باسم فلسطين تشكر لأهل تلمسان أريحيتهم، ويسرها أن تكون واسطة خير بين إحسانهم وبين لجنة الإعانة

