ههنا شاطئ الهوى
مُتع الروح والنظر
ههنا الحسن ههنا
فاتنات من البشر
حالمات على الرمال ( م) تناومنَ كازهرْ
كم ينادين بالجسوم (م) ويغرين بالحور ؟
والنهود الوضاء كم
تؤن في الموج بالثمر
آه لو كنت موجة
حملتْ فتنة البشر
لتساميت كالطيور (م) إلي عالم سحر
ذلك الموج ثائر
آه من نشوة البحر
عجبا . كيف لا أغار (م) وقد داعب الشعر
وأنا الشاعر الذي
عشق الكأس والوترا
( الإسكندرية )

