انتظر رجل كفيف البصر في ميدات الأزهار حيث محطة أتوبيس ٤ ( وزارة الزراعة ) و ٧ ( جيزه ) و ج ( جيزه ) ولما وصل أتوبيس ج ( جيزه ). قال الكفيف للسائق سائلا مستعينا متلهفا : وزارة الزراعة ؟ ؟ فأجابه السائق على الفور ساخرا ( لأ .شبرا ) .
فتمزق منى القلب شعاعا حسرة وألما وطويت صدري على كتحي ، وبكت همى إلى نفسى ، ثم نافيتها لمن كان بالأول همى في بصره فبالثاني همي في بصيرته ، وللعمى درجات ، البصر أيسرها وادناها والبصيرة أشقاها واقصاها ، وكأنى بهذا السائق سليل الأشقى المذكور في سورة ( والشمس وضحاها ) .
( الأورمان )

