الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 430 الرجوع إلى "الرسالة"

على هامش القاموس السياسي - (أفغانستان)،

Share

من الكتب القيمة التي ظهرت في هذه الأيام كتاب:    (القاموس السياسي) ، ولست أنكر ما تحمله الأستاذ أحمد  عطية الله في وضع هذا الكتاب من التعب والنصب، وقراء  العربية يشكرونه على ما جمعه فيه من المعلومات القيمة المختصرة  عن الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمختلف البلدان المعمورة  وإن كنت أعترض في كلمتي هذه على بعض ما كتبه في قاموسه  عن بلادي، فذلك ذكراً للحقيقة وخدمة للقراء الكرام

١ -  يقول الأستاذ في صفحة ٣٢ من قاموسه   (واستولى  على العرش أمان الله خان الذي شن غارات ضد إنجلترا، انتهت  بعقد صلح في عام ١٩٢١) ؛ ولقد لفت نظري تسمية حرب  استقلال أفغانستان بشن غارات، والله اعلم أنها لم تكن شن

غارات، بل حرباً نظامية في ثلاث جبهات وعسى أن يوفقني الله  إلى شرح هذا الموضوع في المستقبل

٢ -  يقول الأستاذ في نفس الصفحة السابقة أيضاً:  (وفي عام ١٩٢٦ لقب نفسه بالملك أمان الله)؛ وأعتقد أن  الأستاذ يوافقني على أن هذه الجملة تتعارض مع كتاباته السابقة  التي قال فيها: إن أمان الله خان استولى على العرش عام ١٩١٩،  وإن إنجلترا اعترفت باستقلال أفغانستان عام ١٩٢١

فإذا كان أمان الله خان لقب نفسه بالملك عام ١٩٢٦، فبماذا  كان يلقب من عام ١٩٢١ إلى ذلك التاريخ؟ إن ما عمله أمان الله خان عام ١٩٢٦، هو إنشاؤه مجلساً  عاماً للأمة برياسته كان يسمى   (لوي جركة)  جمع فيه أعيان  الأمة ونوابها وعلماءها ومفكريها ليستشيرهم ويتباحث معهم  في الإصلاحات الداخلية للمملكة

٣ -  قال الأستاذ في صفحة ٣٣ من كتابه عن العلم الأفغاني  إنه أخضر وأحمر وأسود بنقوش في وسطه وليس العلم الأفغاني  كما قال الأستاذ، بل هو أسود وأحمر وأخضر. أما النقوش  التي في وسطه والتي ذكرها الأستاذ، فهي رسم للجزء الداخلي  من الجامع بالمحراب والمنبر

اشترك في نشرتنا البريدية