الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 319الرجوع إلى "الرسالة"

عن حب الوطن

Share

س - تحب وطنك أليس كذلك يا ولدي؟ ج - نعم، يا أبت ذلك ما أحسه طبعاً

س - لم تحبه؟ ج - لأنه وطني

س - أنت تعني لأن الله بارك فيه بالأثمار الكثيرة وزينه  بقطع نادرة من الفنون الجميلة، أو لأنه اظهر أبطالاً ورجالاً  وأنجب حكماء زينوه ممن ليست لأسمائهم نهاية. ج - لا يا أبت إنك تغويني.

س - أنا أغويك؟! ج - إذاً فروما وريف مصر اللتان بوركتا كذلك بالأثمار  وبالقطع النادرة من الفنون، وبجميع ما هو عظيم وكبير كما علمتني،  أعظم بركة من ألمانيا. ولكن لو ساق القضاء والقدر ابنك إلى  السكنى هناك لشعر بالانقباض وعدم الارتياح، ولما أحس بالحب  لهما كما يحس لألمانيا.

س - إذاً فلم تحب ألمانيا؟ ج - لقد أجبتك يا أبت

س - أجبتني؟ ج - نعم لأنها وطني

اشترك في نشرتنا البريدية