الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 663الرجوع إلى "الرسالة"

عود إلى لقب السفاح:

Share

كنت ذهبت في مقالات نشرتها بالأعداد   (٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٩)   من مجلة الرسالة الغراء، إلى أن لقب السفاح لم يكن اللقب  الحقيقي لأبي العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس،  وإنما هو لقب أطلقه عليه بعض المؤرخين، وأخذه من قوله في  بعض خطبه   (فأنا السفاح المبيح، والثأثر المنيح)  فغلب عليه  في كتب التاريخ، وغطى على لقبه الحقيقي، ثم ذكرت أن لقبه  الحقيقي كان القائم أو المهتدي أو المرتضي، كما ذكر الخطيب البغدادى  في تاريخ بغداد، والقلقشندي في صبح الأعشى.

وقد ذكر الأستاذ ميخائيل عواد نصاً جديداً في العدد الأول من  السنة العاشرة من مجلة المعلم الجديد العراقية، نقله عن هلال بن المحسن  الصابي صاحب كتاب رسوم الخلافة، وقد جاء في هذا النص أنه  اختلف في لقب أبي العباس، فقيل القائم، وقيل المهتدي، وقيل  المرتضي، لما غلب عليه السفاح، وإنما ذكر بذلك لكثرة  ما سفح من دماء بني أمية.

ولا شك أن هذا النص يؤيد الرأي الذي ذهبت إليه، ويثبت  أن لقب السفاح قد وصف به أبو العباس من بعض المؤرخين،  ولم يكن لقباً حقيقياً له.

اشترك في نشرتنا البريدية