الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 803 الرجوع إلى "الرسالة"

عود على بدء:

Share

كنت قد أشرت في كلمتي   (تحقيق تاريخي)  المنشورة في  عدد قريب من   (الرسالة)  الغراء إلى مرثية شاعر النيل حافظ  بك إبراهيم في فقيد المعارف أحمد حشمت باشا، وقلت إنها من  الشعر الذي لم يسجل في ديوانه المبتور!!

ولقد حدثني بعض الأدباء متعجباً لخلو الديوان من هذه  القصيدة الفذة وما درى أن في باب المراثي وحده قصائد عديدة  لشاعر النيل لم تسطر في ديوانه، ومن العجيب أن الذين ملأوا  الصفحات بذكر شعره المنسي لم يقفوا عليها فيما رأوه، وأهم هذه  القصائد ما يلي:

١ -  قصيدة في رثاء السيد مصطفى لطفي المنفلوطي ومطالعها: رحم الله صاحب النظرات ... غاب عنا في أحرج الأوقات ٢ -  رثاء شهداء العلم والغربة الذين اصطدم بهم القطار  في أوربا ومطلعه:

علمونا الصبر نطفي ما استعر ... إنما الأجر لمحزون صبر

صدمة في الغرب أمسى وقعها ... في ربوع النيل مشئوم الأثر

٣ -  رثاء كريمة حشمت باشا ومطلعه:

يا درة نزعت من تاج والدها ... فأصبحت حلية في تاج رضوان

وغير ذلك كثير!

علي أني أعجب كل العجب من أن الديوان قد أعيد طبعه عدة  مرات وهو لا يضم قصيدة من القصائد المنسية التي يكتشفها القراء  بين حين وآخر! فما فائدة التنبيه على الشعر المنسي إذن؟ ولم لا يلتفت  إليه القائمون بإعادة طبعات الديوان؟ وهل كان حتم عليهم أن يحافظوا  على طبعته الأولى فلا تلحق بما يكملها من روائع حافظ المغبون؟!

(الزقازيق)

اشترك في نشرتنا البريدية