الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 683الرجوع إلى "الثقافة"

عيد الميلاد في نيويورك

Share

أمن النجوم رفضن فوق حمية قبلا وأحلاما ترف طويلا ؟

وخفقن ألوانا حملن عواطفا وأضأن أنغاما ترد جميلا ؟

لمن التهلل في الغصون نواعا سكري فأيقظها النسم بليلا ؟

لمن الثلوج ، وقد تيزن جواهرا بيد الألوهة تستحث بخيلا ؟

لمن الحمائم قد طلقن عرائنا سفرت وأرسلت النشيد هديلا ؟

كانت تحجيها الصقيع ، فزدها للناس تعبيد يجز مثيلا

ورأت حبور الناس دفأ مثبتا من نقد ما كان الجليد ثقيلا

لمن المأمونة في تحرير بهجة لم ترض عنها في السرور بديلا ؟

غصت حوانيت الهدايا حولها بجميع ما قد جاوز التخيلا

لمن المعابد والمسارح أشرقت أنما تقدس رائعا وجميلا ؟

لمن الأناشيد الحبيبة رددت لحن السلام متسلسلا ونبيلا ؟

دنيا السماحة والتحرر والندى شقت وما خذلت بها تأميلا

وكما منازلنا نعما سابقا روخ بأشهى الصفو كان كفيلا

لمن المظاهر والحقائق هذه ؟ تحثها ؛ كان البؤس رد قتيلا

وكأنا الظلم الرهيب قد انتفى والعدل أصبح كالجمال ظليلا

هي بعض وجدان الوجود يزفة حبا لمن هو أطلع ( الإنجيلا )

من لا تزال على السماء عطائه هذى الشموس تواكب ( التنزيلا )

من روحه روح الإله ، ويره سر الحياة علي الأود تزيلا

من علم الإنسان قيمة نفسه لو شاء حظا في الحياة جليلا !

بوركت ( ميلاد المسيح ) وبوركت مثل رفعت لما وجئت مثيلا

من عاش يكرمها فما ضاقت به دنيا ، ولا وجد ( السلام ) ضئيلا !

( نيويورك )

اشترك في نشرتنا البريدية