الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 379 الرجوع إلى "الرسالة"

عيناك. . .

Share

أَسْكَرَتْنِي عَيْنَاكِ إِذ سَقَتَانِي ... خَمْرَةَ اللّحْظِ أَيْنَ مِنها الْحُمَيَّا

ثَبَتَتْ في عَيْنَيَّ عَيْنَاكِ حَتَّى ... أَصْبَحَ اللّحْظُ مِنهمُا لِي رَئيَّاً

وَهُما زَهْرَتَا حَيَاتي وَنَجْما ... عُمُري والْهَوَى مَلِيّاً مَلِيّا

وَهُما لِي مِرْآةُ عَيْنَيَّّ يَبْدُو ... فِيهما لِي مَرْأَي الحياةِ جَلِيّا

أَيْنَما سِرْتُ قابَلتْنِيَ عَيْنَاكِ ... هُدىً لي واسْتَهْوَتَا عَيْنَيَّا

فِي غُدُوِّى وفي رَوَاحِي وفي اليَقْ - ظَةِ وَالحُلْمِ إنْ أَنَا نِمْتُ شَيَّا

وَإذَا ما قرَأْتُ طَالَعَتَاني ... في كتِاَبي وَاسْتَعْصَتَاهُ عَلَيّا

وَإذا ما شَرِبْتُ كأْسِي أَرَى في الكأْ - سِ عَيْنَيْكِ تَنْظُرَانِ إلَيَّا

اشترك في نشرتنا البريدية