الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 647الرجوع إلى "الثقافة"

غربة . . .!

Share

تشاجيت حتى ألفت الأسى

            وانكرت لحن الهوي والمرح !

وفاضت بقلبي مآسي الحياة

            ككأس حوي الخمر حتي طفح

فلست أبالي أناح الهزار

            على روضه للغني أم صدح ؟

ولست أبالي نعيق الغراب

          ولست أوالي اليفا نزح

أنا غرية في ضمير الزمان

         وهمس شقي هنا مطرح

أنا شبح هائم مفرد

         بصحراء هل يستبان الشيخ ؟

لقد مدني موكب السامرين

        على نغم ساحر أو فرح !

وغادرني موكب العاشقين

         وحطم ملء يدي القدح

حسدوني إلي غمرات الظلام

         فسر شقائي نما وافتضح

اشترك في نشرتنا البريدية