تشاجيت حتى ألفت الأسى
وانكرت لحن الهوي والمرح !
وفاضت بقلبي مآسي الحياة
ككأس حوي الخمر حتي طفح
فلست أبالي أناح الهزار
على روضه للغني أم صدح ؟
ولست أبالي نعيق الغراب
ولست أوالي اليفا نزح
أنا غرية في ضمير الزمان
وهمس شقي هنا مطرح
أنا شبح هائم مفرد
بصحراء هل يستبان الشيخ ؟
لقد مدني موكب السامرين
على نغم ساحر أو فرح !
وغادرني موكب العاشقين
وحطم ملء يدي القدح
حسدوني إلي غمرات الظلام
فسر شقائي نما وافتضح

