أنا عازف القيثار شردني الحنين على الطريق زادي ترانيمى وهذا الليل لي أحنى رفيق
القرية السمراء وادعة على السفح الخصيب ودجاجها للمراح خطار على الدرب الحبيب وصغارها يتواثبون كما توثب عندليب وأنا أرى فيها الملاذ . . أليس لي فيه نصيب لكنني أبدا سأقطع عمري الذاوي غريب ؟
أنا عازف القيثار شردني الحنين على الطريق زادي ترانيمى وهذا الليل لي أحنى رفيق
كم هزني السكن الدفىء على رحابك في الصباح أسعى إلى حقلى لألقى فيه لذات الكفاح وأعود والليل الصديق إليك ، لهاف الجناح لأنور الكوخ الصغير وأشرب الماء الفراح لكن قيدى . آه من يطلق لي يوما سراح
أنا عازف القيثار شردنى الحنين على الطريق زادي ترانيمى وهذا الليل لي أحنى رفيق
( القاهرة )

