الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

فاكهة الفكر

Share

لكل سؤال جواب

كان بعض المعجبين بأبى نواس ينشد له ولا يعرفه . وكان احمق . فكان يقول : لو رأيت ابا نواس لسالته وقلت له . حتى اجتمع به يوما . فجعل ينظر اليه كالمفتون به ثم قال له : مسألة حضرتني يا ابا على وما وجدت لها مخرجا . فتبادر الشعر الى ابى نواس . فقال له : وما هى . قال : بابى أنت ايهما افضل فى الدفن السير وراء الجنازة (النعش) ام امامها . فتبين لابى نواس حمقه . فقال له : أو تقبل نصيحتى قال : وكيف لا . قال : لا تكن وسطها وسر حدث شئت .

واحدة بواحدة

خرج القائد الروماني شيبيون الملقب بالافريقي يزور صديقه الشاعر انيوس فخرجت اليه إحدى جواريه فقال لها استأذني لى مولاك . فغابت الجارية قليلا ثم شخصت . فظن القائد ان الشاعر تهيأ لقبوله . فهم بالدخول . فبادرته الجارية قائلة : لا يا مولاي . خرج . فأضمرها فى نفسه وانصرف . ثم بعد أيام جاءه انبوس زائرا فأطل عليه من النافذة وقال : من بالباب قال انيوس : انا . افتح فقال له : لست هنا . قال : حتى اكون اعمى فأصدقك . فقال شيبيون : صدقت جاريتك فيما قالت لى عنك ولا تصدقني فيما أقول عن نفسى

مفتاح الصنعة سرها

راهب انقليري كان يعظ الناس ثم لما فرغ من الكلام قال لهم : حديثنا يوم كذا القابل يكون ان شاء الله عن الكذب . فاقرأوا لهذا القصد الباب السابع عشر من انجيل مرقوس . فلما كان يوم كذا قال لهم : أقرأتم ما أمرتكم به فما بقى فيهم أحد إلا اوما بيده أن نعم . فتبسم الراهب وقال : الحمد لله الذي جعل الكذابين فيكم على قدر عددكم ليكون لوعظنا أقوى سبب واعظم نفع . اعلموا يا هؤلاء ان انجيل مرقوس لا يشمل اكثر من ستة عشر بابا

اشترك في نشرتنا البريدية