جاء في التلخيص الذي قدم به المرحوم الأستاذ سامح الخالدي الرحلة الحجازية لسيدي مصطفى البكري الجملة الآتية في ص٩٧٧ من العدد ٩٤٧ الصادر في ٢٤ من ذي القعدة هذه السنة ما يأتي:
(وكيف كان الحرم في مكة يفتح خصيصا لأمير الحج الشامي).
وهي عبارة توهم أن الحرم المكي كان يغلق في الليل وهو أمر لم يحدث لأنه يمنع الطواف. والطواف لا يمنع في أي وقت. وإنما وهم الأستاذ الخالدي فظن أن البيت هو الحرام. وذلك أن الشيخ البكري ذكر في ص ١٠٠٩ العدد ٩٤٨ من الرسالة ما يأتي: (فأيقظني رفيقي برفق وقال قم فإن البيت فتح للأمير الشامى الكبير الخ.) وبديهي أن المراد من البيت هو الكعبة المشرفة زادها الله تعظيما وأما الحرم فالمراد منه عرفا هو المسجد الكبير المتسع المحيط بالكعبة والمحتوى على المطاف وبئر زمزم - وأقول عرفا لأن حقيقة الحرم هي ما يدخل ضمن أعلامه التي هي من الشرق قرب عرفات ومن الغرب الشمسي قرب الحديبية ومن الشمال التغيم أي مسجد السيدة عائشة وهكذا.
لذا أرجو نشر هذا تصحيحا لعبارة المغفور له الأستاذ الخالدي. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
