الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1002الرجوع إلى "الرسالة"

فجر. . . ونور. . .!،

Share

أقبل الفجر وغنى في الذرى طير الأماني

فانتشى النيل وأسماع الورى والشاطئان

بهجة في الأرضتغشى كل أفق ومكان

وابتسام ساحر رف على ثغر الزمان

إنه يا نيل عيد تنشق الأرواح زهره

هتفت في غمرة البشرى: فما أروح عطره!

اصدحي يا طير. هذا العبيد. عيد الكائنات

كم ترقبناه شوقا فهو أحلام الحياة. .

بقلوب ظامئات، وعيون شرهات!

فإذا بالغد في جنبيه فجر الأمنيات. . .

إنه يا نيل عيد تنشق الأرواح زهره

هتف في غمرة البشرى: فما أروح عطره!

ها هو القيد نثارات بأحضان الرياح

فارقصي يا بهجة النيل على لحن الكفاح

وتملي نشوة الدنيا وأفراح الصباح

فالمني ملء يدينا والسنا ضافي الوشاح

إنه يا مصر عيد تنشق الأرواح زهره

هتف في غمرة البشرى: فما أروح عطره!

خمدت نارك يا أمس خمودا فصحونا

فإذا بالركب لا يشكو على البيداء أينا

فرحة يا رب!. . . عيد ملأ الأكوان لحنا

ما علينا رضى   (الغرب)  فأصغي أم تجني؟

إنه يا شرق عيد تنشق الأرواح زهره

هتفت في غمرة البشرى: فما أروح عطره!!

اشترك في نشرتنا البريدية