لخصنا للقراء آراء برنرد شو و بريسلي ومس دى موربير في المشاكل المدرسية التى استفتهم فيها مجلة عالم المدرسين الأنجليزية، وقد نشرت المجلة في عددها الأخير رأي الأديب الكبير فرنسس برت بنج ، وأهم ما ذكره الأستاذ هو أسفه على أنه بدأ
تحصيله كبيراً وشكا من ضعف حافظته ، واعترف بما كان لترجمة الأنجيل الانجليزية من الأثر العظيم في توجيهه الأدبى ... ثم أنكر أثر مدرسيه فيه ... وإلى هنا يتفق أولئك الأدباء الأربعة في هذه النقطة ... ولم يخصص كتاباً كان له فيه أثر يذكر ، بل كانت كل الكتب لديه سواء ، وذلك أنه كان يقرأ منه وما لا يبقى على شيء ولا يفضل شيئاً على شيء ... ونحن نعلل ذلك بمزاجه الديني الفج ، وإن يكن اليوم من أكبر الأدباء الأنجليز ... وقد أوصى المدرسين أن ينموا قوة الملاحظة في تلاميذهم وأن يجيبوا إليهم الحياة بكل ما فيها على أن يعرفوا حقائقها ... ولم ينكر الجمع بين الجنسين في المدرسة إلى الرابعة عشرة واستحسن التفريق بعد ذلك ، فيكون برترد شو هو وحده الذى لم ينكر الجمع بعد هذه السن مع أنه أكبر أدباء العالم الأحياء سنا. ونق بتج ما يهم به تلاميذ هذا العصر من الفظاظة والغرور ومحبة العيش على هامش الحياة . واستحسن أن يعمم التعليم الابتدائى لكل التلاميذ على أن يكون مرحلة أولى في تثقيفهم ؛ وحيد تعليم الخط على أن يكون مادة مستقلة ؛ تم أنكر أن يعلم التلاميذ المواد الجافة التي لا تصلها بالحياة العملية صلة المنفعة .

