الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 467الرجوع إلى "الثقافة"

فلسطين . .!

Share

حيتك بالأمل المنشود نايات

              وعانقتك بلحن النور هالات

وضمخت فجرك الرطوب أحيلة

                    من الجلود وأحلام شذيات

وقبلت قلبك المشهوب أفئدة

              ولعل ، تثير خفاياها الصبابات

رقت النياك أرواحاً مجمحة

                تزکى هواها مقادير وغايات

ومستثير أعان المهل محترق

              رنت بشكواه ألحان شجيات

يبكي قداستك العذراء دنسها

          رجس ومست حواشيها الدناءات

وقيل أمسيت آمالاً مضنية

             عنى بها الخالدة دهراً وهي آيات .

وقيل أمسيت حقلا تاب حارسه

                فأفسدت فيه رؤبان وذيات

وقيل ( صهيون ) يبقيها له وطنا

               تبصر فيها له عرش ورايات

بطل وأحلام مجنون وسخرية

تلك الديارى وهاتيك الدعايات

متى ؟ وأيان قد كنتم ذوى وطن وأين مثواه ؟ أرض أم سموات

إنا خلقنا ، وآباء لنا خلقوا

وقبلهم كان آباء وأمات ....

وما سمعنا بأن كنم قياصرة قبلا . ودالك لكم في الأرض دولات

وإنما أنتم ، من أنتك ، يتم

اميليات .. وأرواح شريرات

يا عنصر الشر . ماذا مس رائدكم

              أم قد أثارته بالشرب الآثارات

هي المنايا إلى الأحداث تدفئكم

              فلا استقرت لكم في الأرض حالات

ستعلمون غداً إذ ناح نائحكم

                 وإذ عباركم ملس خليات

وإذ جماجمكم أشلاء معركة

                مبعثرات، وبيئات تثيرات

أنا هم القوم لا تخبو مشاعلهم

               ولا تمس لهم بالرجس حرمان

وأننا العرب همات مؤججة

                 وقوة ليس تنفيها الدعيات

بإعنصر النشر . والألحان دامية

على في . وزهور الموت بإقلت

فسفاضت الكأس حتى حسن شاربها

وهرحت في ثيااء المنساجاه

وأعزل الذي ذاب نالخه

فيه وضحت لشكواه الإلسهات

هي السروية أزواج مؤسسة

تحدر بها في سبيل المجد غليات

وليس ثمة أربان نغرقها

وليس ثمة رملأت وتحلات

للشرق فيها للاستار رسالات

وما فلسطين إلا كمية طهرت

وأهلها العرب والأجيال شاهدة

والله والدين والدنيا شهادات

فليبحث التائه المجنون من وطن

                له سواها ، والمجنون وجهات

بلى ! فلسطين ! لن يدنو لساحتها

                 قدرنها أمم تفنى ومهجات

اشترك في نشرتنا البريدية