اثار التمثال الذي وضعه النحات ابيستين الانجليزي عن ادم ضجة بين النقاد الفنيين فمنهم من هاجمه بشدة ، ومنهم من حاول ان يقرب وجهة عليه نظره في هذا التمثال إلي
الآذهان بالتعرض لبسط نظريته التي يأخذ بها في تماثيله . ويبلغ ابيستين من العمر ٥٩ عاما قضى منها الأربعين الأخيرة في الاشتغال بفن النحت ، وهو يقوم بعمل تماثيله بنفسه ، ويرفض ان يستعين بالمساعدين كغيره من المثالين . ولا تلاقي تماثيله من الرواج ما تلاقيه تماثيل غيره من الفنانين الذين قد يقلون عنه في المكانة بين فناني الانجليز ويرجع ذلك إلي الغموض الذي يحيط بفنه ، وإن كان ذلك لم يمنع أن تحظي تماثيله التي وضعها للمعاصرين ببعض النجاح ، كتماثيله لشو وهكسلي وتشامبرلين
ويشتغل إيبستين الآن يصنع تمثال للسيد المسيح تتجلي فيه نفس نظرياته عن الفن ، فهو يبدو بنفس الضخامة التي صنع بها تمثاله لآدم ، ويرجح أن ينتهي من نحت هذا التمثال خلال بضعة شهور ، وإن كان النقاد لا يمهلونه لكي يتمه ، فقد بدأ بعضهم ينقد التمثال ويهاجم فكرته من الآن .
