الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 168الرجوع إلى "الثقافة"

فى المعبد . .

Share

يا أنة المحزون لا تخمدي .. في خافق المحجوب عن مورده

فالقلب مازال حليف الأسى .. يجدد الشجو لدي معبده

لهفان ياسقمي وياوحشتي .. والبلسم الشافي لجرحي قريب

يطوف قلبي حول زهر الربي .. وينثني بادي الفتي والشحوب

سئمت أطياري وأنغامها .. وعفت أشجاري وأزهارها

وجئت للمعبد أرنو إلي   . .   من أضرمت في مهجتي نارها

فقال يا عابد لا تبتئس .. ليلاك قد ناحت عليها الطيور

وغاض من روضك ينبوعة .. والزهر قد أخنت عليه الدهور

بعد الجوي البادي وما أذبلت .. من  غصنك الزاهي بأهدابها

قد جئتها أسيان في لوعة .. ترتل الشعر . . بمحرابها !

فأرعد الخافق يشدو له  .. بشعره بين الأسى والنحيب

وأرسل اللحن له شاكيا .. كروحه الصادي المعنى الكئيب

وقال يا نجمي بوادي الهوي .. أؤاه لو تشرق بعد المغيب

( القاهرة )

اشترك في نشرتنا البريدية