الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

فى ذكرى أبى القاسم الشابى

Share

قبس من شعاع نور الوجود      قد خبا فى ظلام ليل اللحود

كان بدرا أضاء حندس شعر طالما كبلته شتى القيود

زان جيد القريض بعد عطول فغدا تائها بعقد فريد

كان فى ذى الحياة كالبلبل  الشادى طروبا عذب الصدى والنشيد

يرسل الآهة الحزينة شعرا   يتلاشى كصرخة وسط بيد          فهو لم يجن فى حياته الا زهرات العنا وشوك الورود !

ياابا القاسم النبيغ , ويا من    كنت فينا رمز الصديق الودود    هل سئمت الحياة  لما تجلت فى مسموح من المناكر سود؟ عشت فى ميعة الشباب كئيبا تحتسى خمرة الضنى والصدود شأن رب النبوغ ينكره الصحب ويحيا حياة فدم شريد خل ذاك النبوغ بعدك يعنو لذوى البأس واللظى والحديد يوم غادرت عالما بات يطفو فوق بحر من النجيع عتيد  عالما يصطلى بنيران حرب اججتها من حقود

يارفيق الشباب ياخير خل وشجت بيننا حياة الشرود  ما على الموت لو أراثك حتى تنظر الغاب مشرقا بالورود؟ وترى الغاب والبلابل تشدو فوق اغصانها نشيد الخلود ما على الموت لو تمهل حتى شاهدت مقلتاك (كسر القيود ) : وترى امرنا غدا اليوم شورى وامحى عهد سيد ومسود

والعتاة الطغاة باتوا جذاذا حطمتهم يد النظام الجديد

ليتك اليوم بيننا لترى الشعب تنزى فى غضبة كالاسود !

وترى تونس الفتية تلقي فى لظى الانعتاق طمر الجمود كافحت للحياة خصما لدودا واستردت حقوقها من عنيد واستطالت على العدى بينهما  و(حبيب ) انعم به من نجيد كان فى محنة الكفاح ومازال الشجا فى لهاة كل لدود  كى يرى (المغرب الكبير )طليقا سائرا تحت راية  التوحيد وترى النشئ بعد كبت ممض  بات فى عزة وعيش رغيد  وترى (صنوك الامين )وقد حافظ عن طارف لنا وتليد قاد جيش الشباب صوب انتصار فى جهاد البناء والتشييد وعلى الجهل شن حربا عوانا سوف تحتز منه حبل الوريد  لا تلم من يروم قطع حزون إن مشى حاذرا بخطو وئيد

كافحت للحياة خصما لدودا

واستطالت على العدى ببنيها

حطمتهم يد النظام الجديد

تذرى في غضبة كالاسود !

في لظى الانعتاق طمر الجمود

واستردت حقوقها من عند

و ) حبيب ( انعم به من نجيد

سائرا تحت راية التوحيد

بات في عرة وعيش رغيد

حافظ عن طارف لنا وتلي

في جهاد البناء والتشييد

سوف تحتر منه حبل الوريد

إن مشى حاذر بخطو وثيد

كان في محنة الكفاح ومزال الشجا فى لهاة كل لدود

كي يرى المغرب الكبير ( طلقا

وترى النش . بعد كبت ممض

وترى ) صنوك الامين ( وقد

قاد جيش الشباب صوب انتصار

وعلى الجهل شن حربا عوانا

لا تلم من يروم قطع حرون

بلبل الشعر هل سئمت غناء حين نقت ضفادع التقليد  !؟  بلبل الروض هل شئمت حياة بين مصانع وحسود ؟ فتلفعت بالفناء ....ولكن كنت فى الشعب خالدا بالنشيد .. إن فى قولك " اذا الشعب يوما .."  علة للبقا وسر الخلود .! ليتك اليوم ..بيننا تتهادى رافعا "للجلا " لواء القصيد   ترسل الشعر للعداة رجوما وسلاما لروح  كل شهيد ...

يا رفيق الشباب . . ترثيك عني ربة الشعر بالجمان النضيد عشت بالشعر والنبوغ شقيا فالى عالم الخلود السعيد رجمات الاله كالغيث تهدى من عظيم لرجا لروح الفقيد !

اشترك في نشرتنا البريدية