تقوم وزارة البحرية الأمريكية بإعداد ما يلزم لدراسة طبقات الجو العليا على ارتفاع يتراوح بين مائة الف وخمسمائة ألف قدم ، وهى تنشئ لهذا بالونات ضخمة تحمل أجهزة دقيقة تسجل كل ما عسى أن يحيط بها من الحالات الجوية بطرق آلية محضة ، وهذه الأجهزة كلها جديدة التركيب لأن أجهرتنا العادية التى نقيس بها الضغط والحرارة والرطوبة وقوة الريح وما إلى ذلك على سطح الأرض لا تصلح لقياس هذه الظواهر الطبيعية على ذلك الارتفاع الساحق . ويعلق علماء الطبيعة أهمية كبرى على ما ستسفر عنه هذه التجارب ، لأن الظنون الآن هو أن كثيرا جدا مما يفاجئنا من تغيرات الجو مصدره طبقات الجو العالية جدا .

