الى ضحايا الجزائر البريئة
انهم لا يعقلون ....
أبدا تراودهم شياطين الجنون
النار ....كيف يخبؤونها سالمين ...
النار... قد خلقت لتسحق آخرين
نار المدافع والقنابل والجنون ...
هم ناقمون على الحياة ... على الحياة مسلطون
هم للصغار مروعون
وللفضيلة هاتكون
هم حاقدون
على الاحبة والاخلة حاقدون
وعلى الجرائم والخبائث مدمنون
لا يستحون ...
قوم تملكهم جنون
لكنما نار الانين
نار الضحايا السالمين الوادعين
تسري رويدا لا تلين
تسري على ارض الجنون ...
الكلما أسد العرين
إيمانهم صلب متين
النار في اكبادهم نور مبين
نور العدالة واليقين ...
حتى اذا ما جد حين
فتحت براكين العرين
وانصب سيل جارف لا يستكين
يودي بهم فى غير لين
في غير لين
وبالمدافع والقنابل والجنون
وبالسجون
في غير لين ...
فيصدق الحق المبين

